بالهاء على أصل مذهبه ، والباقون بإثبات الألف على الجمع ووقفوا بالتاء .
وأخوه ، اطرحوه ، وألقوه ، يلتقطه ، أرسله ، أن يجعلوه ، إليه ، وأسرّوه ، وشروه ، فيه ، اشتراه ، مثواه ، ءاتينه وصل المكي هاء الضمير فيه جميعه .
مّبين ( 8 ) اقتلوا كسر التنوين وصلا البصريان وعاصم وحمزة وابن ذكوان وضمه الباقون وفي حالة الابتداء ب اقتلوا لا بد من ضم الهمزة للجميع .
غيبت الجبّ معا قرأ المدنيان بألف بعد الباء الموحدة على الجمع ووقفا بالتاء ، والباقون بحذفها على الإفراد ووقف بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء .
تأمنّا أصله بنونين مظهرتين : الأولى مرفوعة ، والثانية مفتوحة وقد أجمع العشرة على عدم جواز الإظهار في الأولى ، واختلفوا بعد ذلك في كيفية القراءة فقرأ أبو جعفر بإدغامها في الثانية إدغاما محضا من غير روم ولا إشمام ، وقرأ كل من الباقين بوجهين : الأول : إدغامها في الثانية مع الإشمام ، والثاني : اختلاس ضمتها وحينئذ لا يكون فيها إدغام مطلقا ؛ لأن الإدغام لا يتأتى إلا بتسكين الحرف المدغم والنون هنا متحركة وإن كانت حركتها غير كاملة فلا تكون مدغمة ، والوجهان صحيحان مقروء بهما لجميع القراء إلا أبا جعفر فليس له إلا الإدغام المحض كما سبق .
يرتع ويلعب قرأ المدنيان بالياء في الفعلين وكسر العين في يرتع من غير ياء ، وقرأ ابن كثير بالنون فيهما مع كسر العين من غير ياء ، وما ذكره الشاطبي من إثبات الياء لقنبل بخلف عنه خروج عن طريقه ، وطريق أصله ، وطريقه حذف الياء في الحالين لقنبل ، وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما مع سكون العين ، وقرأ الكوفيون ويعقوب بالياء فيهما مع سكون العين .
ليحزنني قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، وغيره بفتح الياء وضم الزاي ، وفتح الياء الأخيرة المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم .
الذّئب جميعه أبدل همزه ياء في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر والكسائي وخلف في اختياره ، وأبدله في الوقف حمزة .
لّخسرون رقق الراء ورش .
وجآءو أباهم هو مد منفصل لجميع القراء يستوي في ذلك ورش وغيره عملا بأقوى السببين كما سبق مثله ، وهذا عند الوصل ، أما عند الوقف على وجآءو
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 240
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٢٤٠