ويليه الإمالة ويليها التقليل وهو أضعفها اشتراه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، النّاس لدوري البصري ، مثواي بالإمالة لدوري الكسائي ، وبالتقليل لورش بخلف عنه ، رّءا معا ، بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلهما لورش وبإمالة الهمزة وحدها لأبي عمرو ، وسبق أن قلنا أن إمالة السوسي الراء ليست من طريق الحرز فلا يقرأ له بها ، ولا إمالة في لدا الباب عند الوقف على لدا .
المدغم
« الصغير » بل سوّلت لهشام والأخوين ، وجاءت سيّارة للبصري والأخوين وخلف .
« الكبير » درهم معدودة ، ليوسف في الأرض ، لك قال ، وشهد شاهد ، إنّك كنت وله في يخل لكم وجهان الإظهار والإدغام .
امرأة العزيز رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء .
بمكرهنّ ، إليهنّ ، لهنّ ، عليهنّ ، أيديهنّ ، مّنهنّ ، كيدهنّ ، لا يخفى ما فيه ليعقوب .
متّكئا قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بكاف منصوبة منونة بعد التاء ، ومعلوم أنه إذا وقف يبدل التنوين ألفا ، ووقف حمزة عليه بالتسهيل فقط .
وقالت اخرج قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر التاء وصلا ، والباقون بضمها كذلك .
حاش للّه قرأ البصري بألف بعد الشين وصلا ، والباقون بالحذف ، ولا خلاف بين العشرة في حذف الألف وقفا اتباعا لرسم المصحف .
قال ربّ السّجن قرأ يعقوب بفتح السين والباقون بكسرها .
يدعونني إليه اتفقوا على إسكان الياء في الحالين .
إنّى أراني معا فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
أراني أعصر وأراني أحمل فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم .
رأسي ورّأسه إبداله للسوسي وأبي جعفر مطلقا ولحمزة وقفا لا يخفى .
تأكل الطّير ، منه ، بتأويله ، يأتيكما ، كفرون ،