مع حذف الهمزة والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها .
حش للّه تقدم آنفا .
من سوء فيه لحمزة وهشام النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم فتصير الأوجه الأربعة .
الآن نقل ورش وابن وردان حركة الهمزة إلى اللام مع حذف الهمزة .
الخائنين فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمز مع المد والقصر ، وهو آخر الربع .
الممال
فتاها ، فأنساه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، لنراها وأراني معا ونراك ونرى وأرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، النّاس كله لدوري البصري ، رءيى بالإمالة للكسائي والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، للرّءيا بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جآءه لابن ذكوان وخلف وحمزة ، واعلم أنه لا إمالة في بدا ونجا لكونهما واويين .
المدغم
« الصغير » قد شغفها للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » قال ربّ ، إنّه هو ، قال لا يأتيكما ، وقال للّذى ، ذكر ربّه ، من بعد ذلك معا ، ولا إدغام في الأحلم بعلمين لسكون ما قبل الميم .
أبرّئ الوقف عليها لهشام وحمزة كالوقف على يستهزئ .
نفسي إنّ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم .
بالسّوء إلّا قرأ قالون والبزي بإبدال الهمزة الأولى واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها فيصير النطق بواو واحدة مكسورة مشددة وبعدها همزة محققة ، ولهما وجه آخر وهو تسهيل الأولى مع المد والقصر ، وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعن ورش وقنبل إبدالها حرف مدّ مع المد المشبع للساكنين ، وقرأ البصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد ، والباقون بتحقيقها .
ربّى إنّ حكمها حكم : نفسي إنّ .