والكرامة ، ولذلك يتخذ الملوك خزائن الشراب ويضعون عليها الخواتيم والأقفال ويغطون الآنية بفاخر الثياب ، ويتهادون الأشربة مختومة مضمونة ، وإن أرسلوها مع أمنائهم وأولادهم إلى أخصّ الناس بهم مع أمان السمّ والإدغال ومزاج الشراب ما يؤذي شاربه ، وكلّ هذا على وجه التكرمة والإعظام فبطل بذلك ما قالوه .
يتلوه إن شاء اللّه في الورقة التي تليها بعد البياض الذي يلي هذه الصفحة فإن قالوا : مزاجها كافورا وزنجبيلا فإنه غير مفسد لطعم الشراب ، والحمد للّه ربّ العالمين .
فرغ منه كاتبه حامدا اللّه تعالى ومصليا على رسوله سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلامه وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . /
فصل / : « 1 »
هامش
( 1 ) جاءت هذه الصفحة بياضا كلها .