تقوى اللّه تعالى والخوف منه والاقتداء بسيرة الرسول صلى اللّه عليه وسلم والصحابة العلماء العاملين وما ذلّ من ذل وهان من هان إلا بحب الدنيا والاقتتال عليها وقلة الخوف من اللّه في كل زمان ، وقد قال صلى اللّه عليه وسلم « من اتّقى اللّه أهاب اللّه منه كلّ شيء ومن لم يتّق اللّه أهابه اللّه من كلّ شيء » « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع ، قال السيوطي وهو ضعيف ، انظر المناوي ، فيض القدير شرح الجامع الصغير ، للسيوطي : 6 / 27 .