الشقانصي في الفصل الخامس والعشرين من ( الكتاب ) في أنواع شريفة تتعلق بالقرآن الكريم لا غناء للطالب عنها وهي خمسة وسبعون نوعا وعدّها . منها وعلى سبيل المثال : النوع الأول والثاني : الناسخ والمنسوخ ، النوع الثالث والرابع : المحكم والمتشابه ، النوع الخامس الأشباه ، والمراد به الآيات المتشابهة ، السادس : المشكل ، السابع والثامن : المجمل والمبيّن ، التاسع : المؤول ، العاشر والحادي عشر : المنطوق والمفهوم ، الثاني عشر والثالث عشر : الحقيقة والمجاز ، وهكذا يتابع ذكره لبقية الأنواع كالعام والخاص والمشترك والمترادف والتشبيه والاستعارة ، والكناية والتعريض والإيجاز والإطناب وبقية أقسام البديع في هذا الفصل وفي الفصل السادس والعشرين جعله في أمثال القرآن ، والسابع والعشرين في فواصل الآي ، والثامن والعشرين في فواتح السور والتاسع والعشرين في خواتم السور ، والفصل الموفي ثلاثين في مناسبات الآيات والسور ، والواحد والثلاثين في جدل القرآن والثاني والثلاثين في معرفة شروط المفسر وآدابه ، والرابع والثلاثين في معرفة المفسرين - وهو آخر نوع في الإتقان - ثم يعود إلى أسماء القرآن وألقاب سوره في الفصل السابع والثلاثين وفي الفصل الثامن والثلاثين في كتابة القرآن ورسم الخط ، وجعل الفصل الموفي أربعين في مبهمات القرآن ، وهكذا ذكر بقية الأنواع إلى أن يصل إلى النوع الثالث والخمسين ، وهو في أكمل الحالات التي يكون عليها قارئ القرآن وفي أدعيته ، قال :
« وبها أختم هذا التأليف المبارك » « 1 » .
وقد توسع الشقانصي في بعض فصول الكتاب أكثر مما أورده السيوطي لأنها هي بيت القصيد ، والسبب الحامل له على تأليف هذا الكتاب ، من ذلك مثلا الفصل الثاني عشر في أن التجويد لكلام اللّه فرض عين على كل قارئ
هامش
( 1 ) الشهب الثواقب : ( المقدمة ) ق 23 / أ . ، وكان سابقا قد أشار في المقدمة إلى أنه جعله مشتملا على أربعة وخمسين فصلا .