وهكذا يسير في بقية الأنواع مختصرا أحيانا « 1 » ، وناقلا أحيانا أخرى « 2 » ، يشير إليه مرة ، ويغفل مرات وما ذكرت من الأمثلة كاف لبيان مدى تأثر طاش كبري زادة بكتاب السيوطي ( الإتقان ) .
2 - الشهب الثواقب والسيوف الهندية في كفر من تعمد وقصد بغير نقل وعجز تحريف كلام خالق البريّة لأحمد بن أحمد الشقانصي
كما أخذ السيوطي عن علماء المغرب ، فقد تأثر به وأخذ عنه أيضا علماء المغرب ومن الذين أخذوا عنه وأفادوا منه وضمّنوا ( الإتقان ) في الكثير من مؤلفاتهم الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الشقانصي « 3 » ( ت ما بين 1228 - 1235 ه / 1813 - 1820 م ) « 4 » في ( الشهب الثواقب والسيوف الهندية
هامش
( 1 ) ذكر في علم معرفة الأدوات التي يحتاج إليها المفسر مقدمة السيوطي لهذا النوع ثم قال : وتفصيل هذا الفن خارج عن طوق هذه الرسالة ، وقد صنف فيه جماعة بالأصالة كالهروي في الأزهية وابن أم قاسم في الجنى الداني وأدرجه السيوطي في الإتقان انظر مفتاح السعادة : 2 / 380 .
( 2 ) والأمثلة على ذلك كثيرة انظر على سبيل المثال المكي والمدني ، وآداب تلاوة القرآن ، وجدله إلخ ، عند كل منهما .
( 3 ) شقانس أو سقانص كما يلفظها أهل الجهة اليوم موضع قرب المنستير ( وقد زرته ) .
وانظر حسن حسني عبد الوهاب ، كتاب العمر ( ط . بيت الحكمة ، تونس ودار الغرب الإسلامي ، بيروت : 1990 م ) 1 / 16 . وبرنامج المكتبة العبدلية : 1 / 132 .
( 4 ) هو أبو العباس ، أحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الشقانصي القرشي ، القيرواني ، المالكي ، من أئمة علماء القراءات في عصره ، ولد بالقيروان وبها توفي وعيّن مدرسا بها ، وكان عدلا . ولقد ضنّت كتب التراجم عليه فلم تذكر له ترجمة إلا القليل مثل محمد محفوظ في كتابه تراجم المؤلفين التونسيين ( ط . دار الغرب الإسلامي ، بيروت : 1984 م ) 3 / 201 - 203 ، وبرنامج المكتبة العبدلية :
1 / 132 - 136 ، وكتاب العمر : 1 / 196 . وللشيخ محمد الشاذلي النيفر ترجمة -