و
سُنْدُسٍ
[ الكهف : 31 ] ،
قِرْطاسٍ
[ الأنعام : 7 ] ومواطن أخرى و
أَقْفالُها
[ محمد : 24 ] و
كافُوراً
[ الإنسان : 5 ] و
كَنْزٌ
[ هود : 12 ] وغيرها .
و
وَالْمَجُوسَ
[ الحج : 17 ] و
الْياقُوتُ
[ الرحمن : 58 ]
وَالْمَرْجانُ
[ الرحمن :
22 ، 58 ] و
مِسْكٌ
[ المطففين : 26 ] و
وَرْدَةً
[ الرحمن : 37 ] و
هُوداً
« 1 » [ البقرة :
111 ، 135 ، 140 ] .
ولم يعلّق السيوطي عليها بشيء أو يورد لها شرحا وتوضيحا ، فهو إذا ينقل عن العلماء ما ذكروه من وقوع ألفاظ في القرآن الكريم قيل إنها بلغات مختلفة غير عربية « 2 » .
وقد جمع السيوطي في كتابه هذا قرابة ( 124 ) لفظة - عدا المكررات وهي موزعة على اللغات التي ذكرها ، فنسب للحبشية ( 28 ) لفظة ، وللفارسية ( 29 ) لفظة ، وللرومية ( 9 ) ألفاظ ، وللهندية ( 3 ) ألفاظ ، وللسريانية ( 19 ) لفظة ، وللعبرانية ( 20 ) لفظة ، وللنبطية ( 23 ) لفظة ، وللقبطية ( 7 ) ألفاظ ، وللتركية ( 1 ) لفظة واحدة ، وللزنجية ( 3 ) ألفاظ ، وأخيرا للبربرية ( 7 ) ألفاظ .
وبعض هذه الألفاظ قد تكرر في أكثر من لغة وذلك استنادا إلى اختلاف الروايات الواردة فيها اللفظة ، فمثلا فيما ورد في السريانية ذكر كلمة ( الفردوس ) وذلك بما ورد عن ابن عباس عن كعب الأحبار « 3 » ثم ذكرها فيما ورد في ( النبطية ) ، وعزا ذلك إلى السدي « 4 » ، وكان قد أوردها من قبل بين الكلمات التي جاءت ب « الرومية » ، ونقل ذلك عن مجاهد وسعيد بن
هامش
( 1 ) هذا كان ما ذكره السيوطي من ألفاظ قيل إنها فارسية ، انظر المتوكلي : 67 - 89 .
( 2 ) وانظر على سبيل المثال ما ذكره في اللغة العبرية 117 - 127 فهو بدأ بذكر الآثار ثم يسرد الألفاظ التي قيل إنها عبرية .
( 3 ) المتوكلي : 106 .
( 4 ) م . ن : 135 .