القسم الثاني من الكتاب ألفاظه المشتركة
وقد سماه في الإتقان : الوجوه والنظائر « 1 » ، وتسمى أيضا « الأشباه والنظائر » .
وقد ألّفت كتب كثيرة في هذا العنوان « الأشباه والنظائر » وفي مواضيع مختلفة ، فهناك ( الأشباه والنظائر ) النحوية للسيوطي ، و ( الأشباه والنظائر ) وفي الشعر للخالديين « 2 » ، و ( الأشباه والنظائر ) الفقهية لابن نجيم ، و ( الأشباه والنظائر ) في الألفاظ القرآنية ، وهذا ما عناه السيوطي في الوجه الخامس والثلاثين من وجوه إعجاز القرآن الكريم ، وهو ألفاظه المشتركة « 3 » .
وقبل الشروع في بيان منهج السيوطي في هذا القسم في كتابه ، لا بد لي من تعريف الوجوه والأشباه والنظائر لغة واصطلاحا ، وذكر من ألف في هذا الموضوع .
الوجوه والأشباه والنظائر في اللغة والاصطلاح :
الوجوه : جمع وجه ، ووجه كل شيء مستقبله ، ووجه الكلام : السبيل الذي تقصده به « 4 » .
هامش
( 1 ) 1 / 445 .
( 2 ) وهما ابنا هشام الموصلي ، أبو بكر محمد ( ت 380 ه / 990 م ) وأبو عثمان سعيد ( ت 390 ه / 1000 م ) وهما شاعران من الموصل .
( 3 ) معترك الأقران : 1 / 514 .
( 4 ) انظر مادة ( وجه ) في مجمل اللغة : 4 / 917 ، والصحاح : 6 / 2254 ، والقاموس المحيط ( ط المكتبة التجارية القاهرة : د . ت ) 4 / 295 ، ولسان العرب 13 / 555 .