تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ولهذا لا ينبغي أن يقيّد شيء من كلماتها ما أمكن الحمل على الإطلاق » « 1 » . وقال الغزالي : في جواهر القرآن « 2 » : « مقاصد القرآن ستة : ثلاثة مهمّة وثلاثة تتمّة : - الأولى : تعريف المدعو إليه ، كما أشير إليه بصدرها . - وتعريف الصراط المستقيم ، وقد صرح به فيها . - وتعريف الحال عند الرجوع إليه تعالى ، وهو الآخرة كما يشير إليه ب
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
. - والأخرى : تعريف أحوال المطيعين ، كما أشير إليه بقوله :
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
. - حكاية أقوال الجاحدين ، وقد أشير إليها ب :
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
و
وَلَا الضَّالِّينَ
. - وتعريف منازل الطريق ، كما أشير إليه بقوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 3 » . - هنا ينتهي كلامه عن الفاتحة « 4 » . ثم ينتقل إلى سورة البقرة مبينا صلة الربط بينها وبين سورة الفاتحة فيقول :
هامش
( 1 ) الطيبي ، شرح الكشاف ( مخطوط بالمكتبة الأزهرية 1 / ق 29 / أ ، نقلا من حاشية عبد القادر أحمد عطا ) ص : 75 . ( 2 ) الغزالي ، جواهر القرآن ( منشورات دار الآفاق الجديدة ، بيروت : 1977 م ) ص 9 - 17 وقد لخصها السيوطي في كتابه تناسق الدرر ص 33 - 34 . ( 3 ) تناسق الدرر ط درويش ص 32 - 34 ، وقارن بطبعة عطا ص : 73 - 75 ففيهما تباين واضح وقد سقط في نسخة عطا عبارات كثيرة وانظر أسرار التنزيل ق 3 / ب . ( 4 ) وقد توسع السيوطي في الحديث عن السورة في كتابه أسرار التنزيل انظر ق 3 / أ - 11 / أ .