ليس في الحقّ يا أمامة ريب * إنّما الرّيب ما يقول الكذوب « 1 »
ثم قال : قوله تعالى :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
[ البقرة : 2 ] .
أخرج وكيع وابن جرير عن الشعبي في قوله ( هدى ) قال : من الضلالة .
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ( هدى ) قال : نور ( للمتقين ) قال : هم المؤمنون .
وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وأبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ( هدى للمتّقين ) أي الذين يحذرون من أمر اللّه عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ، ويرجون رحمته في التصديق بما جاء منه « 2 » .
ثم ذكر بقية الآثار وعددها ( 28 ) أثرا « 3 » .
وإذا كان للآيات قراءات فإنه يذكرها غالبا فمثلا في هذه الآيات من أوائل سورة البقرة عند قوله تعالى :
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
[ البقرة : 7 ] قال :
« أخرج سعيد بن منصور عن الحسن وأبي رجاء قرأ أحدهما ( غشاوة ) والآخر ( غشوة ) » « 4 » .
أما إذا كانت الآيات فيها ناسخ أو منسوخ فإنه يذكره أيضا فمن ذلك قوله عن قوله تعالى :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
[ البقرة : 3 ] قال :
« أخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
[ البقرة : 4 ] قال : كانت النفقات قربانا يتقربون بها إلى اللّه على قدر ميسورهم
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 1 / 60 ، ومسائل نافع بن الأزرق منثورة في كل كتابه انظر على سبيل المثال : 1 / 64 - 65 ، 75 - 76 ، 79 - 80 ، 87 - 88 ، 2 / 340 ، 360 ، 3 / 6 ، 20 ، 4 / 568 ، 571 ، 8 / 45 .
( 2 ) م . ن : السابق .
( 3 ) م . ن : 1 / 60 - 64 .
( 4 ) م . ن : 1 / 73 وانظر : 1 / 79 - 84 ، 432 و 2 / 350 ، 3 / 296 ، 4 / 519 - 520 ، 5 / 596 إلخ .