تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من قرأ حرفا من كتاب اللّه فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها . لا تقول ( ألم ) حروف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف » « 1 » . ثم ذكر الآثار في بيان المراد بالحروف المقطعة فبلغت ( 28 ) أثرا « 2 » . ثم قال : قوله تعالى :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
[ البقرة : 2 ] . « أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن الضّريس وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين ، وآيتان في نعت الكافرين ، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين ، ومن أربعين آية إلى عشرين ومائة في بني إسرائيل » . وأخرج وكيع عن مجاهد قال : هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى ( المفلحون ) نزلت في نعت المؤمنين ، واثنتان من بعدها إلى ( عظيم ) نزلت في نعت الكافرين ، وإلى العشر نزلت في المنافقين « 3 » . ثم بدأ يشرح الآية بما توافر لديه من الآثار مستعينا بتوضيح غريب اللفظ بمسائل نافع بن الأزرق لابن عباس فقال : أخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن ابن مسعود ( ألم ) حرف اسم اللّه و ( الكتاب ) القرآن ، ( لا ريب فيه ) لا شك فيه . وقد توقف عند كلمة ( لا ريب ) وذكر خمسة آثار في بيان معناها وأنه الشك منها قوله : وأخرج الطستي في مسائل ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل : ( لا ريب فيه ) قال لا شك فيه قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم . أما سمعت ابن الزبعرى وهو يقول : ( الخفيف ) :
هامش
( 1 ) م . ن : 1 / 55 . ( 2 ) م . ن : 1 / 55 - 59 . ( 3 ) م . ن : السابق .
الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 259 | محمد يوسف الشربجي