تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
1 - يذكر مكان نزول السورة ، وهل هي مكية أو مدنية ؟ . 2 - ثم يذكر ما ورد فيها من فضائل . 3 - وبعد ذلك يقسم السورة إلى مقاطع ، فيذكر الآية أو الآيتين في السور المدنية الطوال ، أو مجموعة من الآيات في السور المكية القصار . 4 - ثم يفسر الكلمة أو الجملة مبينا فيها : أ - سبب النزول إن ورد . ب - القراءات : إن ورد فيها قراءات . ج - الناسخ والمنسوخ . د - شرح غريب اللفظ ومبهم العبارات . ه - إذا كانت الآية تتضمن أحكاما فقهية ، فإنه يذكر ما ورد فيها من أحكام . معتمدا في بيان ذلك على ما ورد فيها من روايات وآثار ، دون تعليق أو تعقيب أو ترجيح في غالب الأحيان . هذا هو باختصار منهجه في كتابه ، وسأوضح ذلك بالأمثلة ففي أوائل سورة البقرة مثلا قال السيوطي : « أخرج ابن الضريس في فضائله ، وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال : « نزلت بالمدينة سورة البقرة » . وأخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير قال : « أنزل بالمدينة سورة البقرة وذكر بقية الآثار في مدنيّة السورة » « 1 » . ثم تحدث عن فضائلها فقال : وأخرج أبو عبيد وأحمد وحميد بن زنجويه في فضائل القرآن ومسلم وابن
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 1 / 46 - 47 .