1 - يذكر مكان نزول السورة ، وهل هي مكية أو مدنية ؟ .
2 - ثم يذكر ما ورد فيها من فضائل .
3 - وبعد ذلك يقسم السورة إلى مقاطع ، فيذكر الآية أو الآيتين في السور المدنية الطوال ، أو مجموعة من الآيات في السور المكية القصار .
4 - ثم يفسر الكلمة أو الجملة مبينا فيها :
أ - سبب النزول إن ورد .
ب - القراءات : إن ورد فيها قراءات .
ج - الناسخ والمنسوخ .
د - شرح غريب اللفظ ومبهم العبارات .
ه - إذا كانت الآية تتضمن أحكاما فقهية ، فإنه يذكر ما ورد فيها من أحكام . معتمدا في بيان ذلك على ما ورد فيها من روايات وآثار ، دون تعليق أو تعقيب أو ترجيح في غالب الأحيان .
هذا هو باختصار منهجه في كتابه ، وسأوضح ذلك بالأمثلة ففي أوائل سورة البقرة مثلا قال السيوطي :
« أخرج ابن الضريس في فضائله ، وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال :
« نزلت بالمدينة سورة البقرة » .
وأخرج ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير قال : « أنزل بالمدينة سورة البقرة وذكر بقية الآثار في مدنيّة السورة » « 1 » .
ثم تحدث عن فضائلها فقال :
وأخرج أبو عبيد وأحمد وحميد بن زنجويه في فضائل القرآن ومسلم وابن
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 1 / 46 - 47 .