الضريس وابن حيان والطبراني وأبو ذر الهروي في فضائله والحاكم والبيهقي في سننه عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « اقرءوا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه . اقرءوا الزّهراوين سورة البقرة وسورة آل عمران ، فإنّهما يأتيان يوم القيامة كأنّهما غبابتان أو كأنّهما غمامتان ، أو كأنّهما فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما ، اقرءوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركة وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة » « 1 » .
وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه ومسلم والترمذي ومحمد بن نصر عن نواس بن سمعان قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « يؤتى بالقرآن وأهله الّذين كانوا يعملون به في الدّنيا تقدّمهم سورة البقرة وآل عمران ، قال :
وضرب لهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثة أمثال ، ما نسيتهنّ بعد قال : كأنّهما غمامتان ، أو كأنهما غبابتان أو كأنهما ظلّتان سوداوان بينهما شرف ، أو كأنّهما ، فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما » « 2 » .
ثم ذكر بقية الآثار الواردة في فضائل سورة البقرة وبلغ عددها ( 60 ) أثرا « 3 » .
ثم بدأ تفسير الآيات وقسّم الآية إلى مقاطع فقال : قوله تعالى :
ألم
[ البقرة : 1 ] .
« وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يعد ( ألم ) آية و ( حم ) آية » .
« أخرج البخاري في تاريخه والترمذي وصححه وابن الضريس ومحمد ابن نصر وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو ذر الهروي في فضائله والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : قال
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 1 / 47 . والبطلة : السّحرة [ النهاية : 1 / 136 ] .
( 2 ) م . ن : السابق .
( 3 ) م . ن : 1 / 48 - 55 .