إلى غير ذلك من الأسانيد التي اشتهر بعض رواتها بالضعف كالواقدي ، والكديمي ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ، وغيرهم « 1 » .
وأحيانا نجد السيوطي ينقل عن بعض أئمة الجرح والتعديل تصحيح الرواية أو تضعيفها فمن ذلك قوله :
- وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي « 2 » .
- وأخرج البيهقي وضعفه « 3 » .
- وأخرج الدارقطني وصححه « 4 » .
- وأخرج العقيلي وضعفه « 5 » .
- وأخرج الترمذي وحسنه « 6 » .
- وأخرج ابن عبد البر وضعفه « 7 » .
- قال ابن كثير : هذا الموقوف أصح . قال الحفاظ : في جميع الأحاديث المرفوعة في هذا الباب وعدتها نحو عشرين حديثا كلها ضعيفة لا يصح منها شيء ، والموقوف منها هو الصحيح . وقال الحافظ ابن حجر في ذلك : منكر لا يصح من وجه ، كما صرح بذلك البخاري والبزار والنّسائي وغير واحد « 8 » .
هامش
- حجر في تقريب التهذيب 393 : « صدوق يخطئ كثيرا ، وكان شيعيا مدلسا » وقال السيوطي في الإتقان : 2 / 1233 « والعوفي : ضعيف ليس بواه . . » .
( 1 ) انظر الدر المنثور : 6 / 21 ، 7 / 106 ، 8 / 668 .
( 2 ) م . ن : 8 / 196 .
( 3 ) م . ن : 1 / 193 .
( 4 ) م . ن : 1 / 464 .
( 5 ) م . ن : 1 / 446 .
( 6 ) م . ن : 3 / 139 .
( 7 ) م . ن : 1 / 634 - 635 .
( 8 ) م . ن : 1 / 634 - 635 .