الواردة في القرآن ، ومن أمثلتها : دنيا ، وآخرة ، كلّ منها 115 مرّة .
النفع ، والفساد ، وردت كل كلمة خمسين مرة .
الرغبة ، والرهبة ، ورد كل منها 8 مرات .
الشيطان ، والملائكة ، ورد كل منها : 88 مرة . . وهكذا . .
وهناك توازن ( تساو ) بين الكلمات المترادفة أو المتوافقة في القرآن ، ومن أمثلتها : الطّهر ، والإخلاص ، ورد كل منهما : 31 مرة .
البصر ، والقلب ، والفؤاد ، ورد كل منهما : 148 مرة . البصر بكل مشتقاته ومعانيه : 148 مرة ، والقلب مفردا ومثنى وجميعا : 132 مرة ، والفؤاد مفردا وجمعا :
16 مرة . 132 + 16 148 .
وهناك شكل ثالث من التوازن ، وهو التناسب بين الكلمات المتضادة ، أو الكلمات المتوافقة . ومن ذلك :
كلمة « الأبرار » وردت 6 مرّات ، وهذا ضعف عدد كلمة « الفجّار » .
كلمة « السرّ » وردت 32 مرة ، وهذا ضعف عدد كلمة « الجهر » .
كلمة « الشهر » مفردا وردت 12 مرة ، بعدد شهور السنة . .
وهكذا يسرد أمثلة كثيرة تؤكد أن ورود هذه التوازنات لا يمكن أن يكون صدفة أو من غير قصد ، بل ليكون القرآن آية في التوازن والانسجام والاتساق .
والمظهر الآخر من مظاهر الإعجاز العددي يدور حول إعجاز العدد ( 19 ) في القرآن . وقد اهتدى إلى هذا الإعجاز الدكتور ( محمد رشاد خليفة ) « 1 » الذي أصدر كتابا باللغة الإنجليزية بعنوان ( معجزة القرآن ) ، ومن النتائج التي ذكرها ما يلي :
هامش
( 1 ) من مواليد كفر الزيات بمصر عام 1935 ، حائز على دكتوراه في العلوم الكيميائية ، يعمل خبيرا لدى الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، وما أوردته عنه من :
« دلالات جديدة في إعجاز القرآن » من محاضرة ألقاها في الكويت ، ونشرتها دار الفكر بدمشق .