العلم الذي يمنحه الخالق لخلقه . ثم إننا قلنا قبل قليل أن الخالق الذي وجّه الإنسان إلى العلم والتعلّم سيجدّ ويخترع لرؤية ما وعده اللّه به
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ . .
أما ما يمكن أن نقوله عن القرآن باطمئنان لا يقبل الجدل : إنه كتاب العقيدة الإنسانية الذي لم يفرّط في شيء ، ولم يذكر ما يصدم الحقيقة العلمية التي انتفى الجدل عنها .