3 - ماله صلة بالعقوبات والحدود : قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى . . .
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( البقرة / 178 و 179 ) . ومن الآيات التي تناولت هذا الجانب أيضا : ( 15 و 16 و 25 و 92 / النساء ، و 33 و 34 و 38 و 39 / المائدة ، و 2 - 5 / النور ) ، وغيرها .
وقد حددت الآيات عقوبات الجرائم الرئيسية كالقتل ، والزنا ، والسرقة ، وقذف الأعراض ، والفساد في الأرض ، وإثارة الاضطراب في المجتمع .
4 - ما له صلة بتأسيس بيت المال : ومما يدخل في هذا الجانب بحث الزكاة ، ويدخل فيه غنائم الحرب ، قال تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ، وَلِذِي الْقُرْبى ، وَالْيَتامى ، وَالْمَساكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ . .
( الأنفال / 41 ) . كما نصت الآية ( 7 / الحشر ) على نصيب الدولة .
ويؤخذ من سيرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم في مجال التشريع السياسي دلالات كثيرة منها :
- جواز الاستعانة بغير المسلمين ، كما لوحظ من خلال صلح الحديبية .
- طبيعة الشورى في الإسلام وضرورة تمسك الحاكم بها .
- جواز بث العيون بين الأعداء لمعرفة شأنهم وأخبارهم .
- جواز استعارة أسلحة من المشركين لقتال أعداء المسلمين .
- خروج المرأة للجهاد مع الرجال ، فقد ثبت خروجها لمداواة الجرحى .
- تحريم قتل النساء والأطفال .
حين عاد الرسول من حجة الوداع إلى المدينة ، لم يمض غير وقت قليل حتى أمر بتجهيز جيش لغزو أطراف الشام الجنوبية . « أسند قيادة الجيش إلى مولاه أسامة ابن زيد ، وكان شابا حدثا . . وأوصاه بقوله : ( اغز باسم اللّه في سبيل اللّه ، فقاتلوا