منقّحة ومختصرة . « 1 »
الكتاب الثاني ؛ إحياء علوم الدين ، لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي رحمه اللّه تعالى . « 2 » وقد جاء في أربعة مجلدات ، الأول في العبادات ، والثاني في العادات ، والثالث في المهلكات ، والرابع في المنجيات . وقد جاء الربع الثاني منه في ثمان وسبعين وثلاثمائة صفحة من القطع الكبير ، وتضمّن أبحاثا في المعاملات وآدابها وأصولها الشرعية ، ومنها :
- كتاب النكاح ، والترغيب فيه ، والمعاشرة ، وحقوق الزوجين .
- كتاب أحكام الكسب ، وطرقه ، وآدابه ، والعدل في المعاملة .
- كتاب في حق الألفة والأخوة ، والصحبة ، والمعاشرة مع أصناف الخلق .
- كتاب في حق المسلم ، والرحم ، والجوار ، وحقوق الوالدين والولد .
- كتاب في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . . وهكذا . .
فيمكن الرجوع إلى الكتابين المذكورين وأمثالهما لمن أراد المزيد . أما هنا فسأقتصر على بيان توجيهات القرآن في جانبين اثنين :
- الدعوة إلى إصلاح الفرد ذاته .
والدعوة إلى تعامل المسلم مع الآخرين .
هامش
( 1 ) ويمكن لمن يرغب دراسة ( فقه السيرة ) الرجوع إلى كتاب : ( فقه السيرة ) للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي . أو ( فقه السيرة ) للشيخ محمد الغزالي . انظر المصادر آخر الكتاب .
( 2 ) هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ( 450 - 505 ه - ) ، أبو حامد حجة الإسلام ، فيلسوف ، متصوّف ، مولده ووفاته في الطابران ( قصبة طوس بخراسان ) ، رحل إلى نيسابور ، ثم بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر . ألف عشرات الكتب في العقيدة الإسلامية والتفسير والفلسفة والأخلاق . - الأعلام للزركلي : ( 7 / 247 ) .