تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن كعب الأحبار وهو الأصحّ » « 1 » . قلت : وأيضا ما رواه ابن جرير ، قال : حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي سعيد البقال عن عكرمة عن ابن عباس قال هناد : قرأت سائر الحديث أن اليهود أتت النبي صلى اللّه عليه وسلم فسألته عن خلق السماوات والأرض فقال صلى اللّه عليه وسلم : « خلق اللّه تعالى الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين ، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع ، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والحدائق والعمران والخراب فهذه أربعة
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ
[ فصلت : 9 - 10 ] . لمن سأل قال : وخلق يوم الخميس السماء وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقيت منه ، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس ، وفي الثالثة آدم وأسكنه الجنة ، وأمر إبليس بالسجود له وأخرجه منها في آخر ساعة » ثم قالت اليهود : ثم ما ذا يا محمد ؟ قال : « ثم استوى على العرش » . قالوا : قد أصبت لو أتممت ، قالوا : ثم استراح ! ! ، فغضب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم غضبا شديدا فنزل :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
[ ق : 38 - 39 ] . لا يصح . قال الحافظ ابن كثير : « هذا الحديث فيه غرابة » « 2 » . ( 3 ) قال السيوطي في « الدر المنثور » ( 1 / 109 ) : وأخرج أبو الشيخ عن سلمان الفارسي قال : « السماء الدنيا من زمردة خضراء واسمها رقيعاء ، والثانية من فضة بيضاء واسمها أزقلون ، والثالثة من ياقوتة حمراء واسمها قيدوم ، والرابعة من درة بيضاء واسمها ما عونا ، والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ريقا ، والسادسة من ياقوتة صفراء واسمها دقناء ، والسابعة من نور واسمها عريبا ! ! » .
هامش
( 1 ) « تفسير ابن كثير » ( 4 / 142 ) . ( 2 ) « تفسير ابن كثير » ( 4 / 142 ) .