وحقائق التأويل » من تفسير « البيضاوي » ، و « الكشاف » ، واجتنب اعتزال الزمخشري ، وانتصر لمذهبه الحنفي ، ونبّه على وجوه الإعراب والقراءات .
( 10 ) تفسير الثعلبي :
الثعلبي : هو : أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري . المتوفى سنة ( 427 ) ه .
وتفسيره : هو : « الكشف والبيان عن تفسير القرآن » .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ، وكان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع » « 1 » .
وقال الدكتور محمد حسين الذهبي - رحمه اللّه - : « . . . ويظهر لنا أن الثعلبي كان رجلا قليل البضاعة في الحديث وليس له بعلله معرفة ولا دراية ، وإلا ما كان ينسب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعض ما يرويه من الإسرائيليات وما شاكلها من الموضوعات التي صرّح العلماء بوضعها والتي لو عرضت على قواعد القوم في نقد الرواية لظهر زيفها وفسادها » .
وفي تفسير الثعلبي مثل كثيرة على إسرافه وتساهله في رواية الإسرائيليات التي يحيلها العقل ويكذّبها الشرع » « 2 » .
قلت : وللثعلبي كتاب يسمّى « قصص الأنبياء » المسمّى « عرائس المجالس » ، مملوء بالخرافات والترهات والافتراءات ، وحرقه ديانة .
( 11 ) تفسير الآلوسي :
الآلوسي : هو : محمود بن عبد اللّه الحسيني الآلوسي شهاب الدين ، أبو الثناء ، أديب المجدّدين ، من أهل بغداد .
ولد - رحمه اللّه تعالى - في « الكرخ » سنة 1217 ه . الموافق 1802 م .
كان رحمه اللّه شيخ العلماء في العراق ، سلفى الاعتقاد ، مجتهدا ، نادرة من نوادر
هامش
( 1 ) « مقدمة في أصول التفسير » ( 30 ) .
( 2 ) « الإسرائيليات في التفسير والحديث » ( 125 ) .