طه ويس ليسا من أسماء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم
جاء في « البحر المحيط » لأبي حيان ( 7 / 323 ) :
« قوله تعالى :
طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
( 2 ) [ طه : 1 - 2 ] .
قال ابن جبير هنا : إنه اسم من أسماء النبي صلى اللّه عليه وسلم :
وأخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال :
« يس » محمد صلى اللّه عليه وسلم . وفي لفظ قال : يا محمد .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في « الدلائل » عن محمد بن الحنفية في قوله : « يس » قال : يا محمد « 1 » .
وفيه إسماعيل بن سليمان الأزرق التميمي ضعفه العلماء ، وقال النسائي : متروك .
وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال : يخطئ « 2 » .
قلت : ولم يصح في تسميته صلى اللّه عليه وسلم « طه » و « يس » خبر . وأما ما رواه ابن عدي عن أبي الطفيل مرفوعا .
« إن لي عند ربي عشرة أسماء » قال أبو الطفيل :
قد حفظت منها ثمانية : محمد وأحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والماحي والعاقب والحاشر .
قال أبو يحيى التميمي : وزعم سيف بن وهب أن أبا جعفر قال له : إن الاسمين الباقيين : ياسين وطه .
فقد قال « الشامي » في « سبل الهدى والرشاد » ( 1 / 498 ) :
قال ابن دحية - رحمه اللّه - :
هذا إسناد لا يساوى شيئا . يدور على وضّاع وهو أبو يحيى - أي التميمي « 3 » -
هامش
( 1 ) « الدر المنثور » ( 7 / 41 ) .
( 2 ) « تهذيب التهذيب » ( 1 / 303 - 304 ) .
( 3 ) وذكر ابن حجر أنه « ضعيف » وليس وضّاعا .