الصحيح في قصة الغار :
روى البخاري عن عائشة قالت : استأجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بنى الدّيل هاديا خرّيتا « 1 » ، وهو على دين كفار قريش ، فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار « ثور » بعد ثلاث ليال ، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ثلاث ، فارتحلا وارتحل معهما « عامر ابن فهيرة » والدليل الدّئلي ، فأخذ بهم طريق الساحل .
وعن أنس رضي اللّه عنه أن أبا بكر حدّثه قال :
قلت : للنبي صلى اللّه عليه وسلم : ونحن في الغار : لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه .
فقال : « يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما » « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) هاديا خرّيتا : دليلا ماهرا . . قال الحافظ في « الفتح » ( 4 / 442 ) ولفظ : هاديا خرّيتا - مدرج من قول الزهري . وفي الحديث استئجار المسلم الكافر على هداية الطريق إذا أمن إليه ، واستئجار الاثنين واحدا على عمل واحد .
( 2 ) صحيح : انظر : صحيح سنن الترمذي ( 2472 ) .