تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وأما الهاء ففي فاتحة « مريم » في قوله تعالى :
« كهيعص » .
وقال بعض أهل العلم : قوله :
« طه » :
معناه يا رجل . قالوا : وهي لغة بنى عك بن عدنان ، وبنى طئ ، وبنى عكل . . . وممّن روى عنه أن معنى « طه » ! يا رجل ، ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد ابن جبير وعطاء ومحمد بن كعب وأبو مالك وعطية العوفي والحسن وقتادة والضحاك والسدّى وابن أبزى وغيرهم ، كما نقله عنهم ابن كثير وغيره . وفي قوله : « طه » أقوال ضعيفة ، كالقول بأنه من أسماء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم . والقول بأن الطاء من الطهارة ، والهاء من الهداية يقول لنبيه : يا طاهرا من الذنوب ، يا هادي الخلق إلى علام الغيوب ، وغير ذلك من الأقوال الضعيفة . والصواب إن شاء اللّه في الآية هو ما صدرنا به ، ودل عليه القرآن في مواضع أخر » « 1 » . هذا ، وقد نقل الإمام النووي - رحمه اللّه - عن الغزالي - رحمه اللّه - الاتفاق على أنه لا يجوز أن نسمّى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم باسم لم يسمّه به أبوه ، ولا سمّى به نفسه الشريفة « 2 » . * * *
هامش
( 1 ) « أضواء البيان » ( 3 / 5 ) . ( 2 ) « صحيح مسلم بشرح النووي » ( 15 / 104 ) .