ذاتِ الْعِمادِ
( 7 ) [ الفجر : 6 - 7 ] . أشد إثارة لليقظة والالتفات . والخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم ابتداء . ثم هو لكل من تتأتى منه الرؤية أو التبصّر في مصارع أولئك الأقوام ، وكلها مما كان المخاطبون بالقرآن أول مرة يعرفونه ؛ ومما تشهد به الآثار والقصص الباقية في الأجيال المتعاقبة ، وإضافة الفعل إلى « ربّك » فيها للمؤمن طمأنينة وأنس وراحة . وبخاصة أولئك الذين كانوا في مكة يعانون طغيان الطغاة ، وعسف الجبّارين من المشركين ، الواقفين للدعوة وأهلها بالمرصاد . وقد جمع اللّه تعالى في هذه الآيات القصار من سورة « الفجر » مصارع أقوى الجبارين
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ
( 12 ) [ الفجر : 11 ، 12 ] ، فكان العلاج هو تطهير وجه الأرض من الفساد .
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
( 14 ) [ الفجر :
13 - 14 ] .
* * *