تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال : « وفي الخبر « 1 » : أنها قالت له : يا يوسف ! ما أحسن صورة وجهك ! قال : في الرّحم صوّرني ربي ؛ قالت : يا يوسف ما أحسن شعرك ؟ قال : هو أول شيء يبلى مني في قبري ؛ قالت : يا يوسف ما أحسن عينيك ؟ قال : بهما أنظر إلى ربي . قالت : يا يوسف ارفع بصرك فانظر في وجهي ، قال : إني أخاف العمى في آخرتي . قالت : يا يوسف أدنو منك وتتباعد مني ؟ ! قال : أريد بذلك القرب من ربي . قالت : يا يوسف القيطون فرشته لك فادخل معي ، قال : القيطون لا يسترني من ربّى . قالت : يا يوسف فراش الحرير قد فرشته لك ، قم فاقض حاجتي . قال : إذا يذهب من الجنة نصيبي ؛ إلى غير ذلك من كلامها وهو يراجعها ؛ إلى أن همّ بها ! ! ! » « 2 » . ا . ه . قلت : هل هذا يعقل يا رجال ؟ ! ! . ومنها : ما أخرجه عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه ! ! ! ! ، عن ابن عباس ، قال : « لما همّت به ، تزيّنت ثم استلقت على فراشها ، وهم بها وجلس بين رجليها يحلّ تبانه ، نودي من السماء : يا ابن يعقوب ، لا تكن كطائر ينتف ريشه ، فبقى لا ريش له ، فلم يتعظ على النداء شيئا حتى رأى برهان ربه جبريل عليه السلام في صورة يعقوب عاضّا على إصبعيه ، ففزع فخرجت شهوته من أنامله ، فوثب إلى الباب فوجده مغلقا ، فرفع يوسف رجله فضرب بها الباب الأدنى فانفرج له ، واتبعته فأدركته ، فوضعت يديها في قميصه فشقته حتى بلغت عضلة ساقه ، فألفيا سيدها لدى الباب » « 3 » . ومنها : ما أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وأبو نعيم في « الحلية » عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - أنه سئل عن همّ يوسف - عليه السلام - ، ما بلغ ؟ قال : « حلّ الهميان - يعني السراويل - وجلس منها مجلس الخاتن ، فصيح به يا يوسف ، لا تكن كالطير له ريش ، فإذا زنى قعد ليس له ريش » .
هامش
( 1 ) قلت : « خبر أسود ، وضعه بعض الزنادقة » . ( 2 ) « تفسير القرطبي » ( 9 / 145 ) . والقيطون : المخدع . ( 3 ) « الدر المنثور » ( 4 / 521 ) .