قال الأصمعي : سألت أبا عمرو بن العلاء : من الذبيح ؟
فقال : يا أصمعي ! أين عزب عنك عقلك ؟ ! ! ومتى كان إسحاق بمكة ؟ وإنما كان إسماعيل بمكة ، وهو الذي بنى البيت مع أبيه ، والمنحر بمكة .
وذكر الإمام السيوطي - في رسالته : « القول الفصيح في تعيين الذبيح » .
« اختلفوا في الذبيح فقال على ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وأبو الطفيل ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والشّعبي ، ويوسف بن مهران ، والحسن البصري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد بن المسيّب ، وأبو جعفر الباقر ، وأبو صالح ، والربيع بن أنس ، والكلبي ، وأبو عمرو بن العلاء وأحمد بن حنبل وغيرهم إنه إسماعيل - عليه السلام - لا إسحاق - عليه السلام - ، وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس ، ورجحه جماعة خصوصا غالب المحدّثين ، وقال أبو حاتم : هو الصحيح ، وفي الهدى أنه الصواب عند علماء الصحابة والتابعين فمن بعدهم » « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) « روح المعاني » ( 23 / 195 - 196 ) .