وروى الطبري نحوه عن عبد العزيز بن عبد الغفور عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . وذكر الحديث .
وفيه : عثمان بن مطر الشيباني ( ضعفه العلماء ) وقال بعضهم : « منكر الحديث » وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات .
وفيه - أيضا - عبد العزيز بن عبد الغفور - والصواب في اسمه أنه عبد الغفور بن عبد العزيز - روى عن أبيه عن جدّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ضعفه العلماء ، وقال ابن حبان : « كان ممّن يضع الحديث » « 1 » .
الصحيح في سبب تشريع يوم عاشوراء :
روى البخاري في « صحيحه » ( 4680 ) : عن ابن عباس ، قال : قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء ، فقال : « ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ » .
فقالوا : هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون .
قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لأصحابه : « أنتم أحق بموسى منهم فصوموا » .
( 4 ) هل كان ابن نوح - عليه السلام - من زنا ؟ ! :
قال تعالى :
قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
[ هود : 46 ] .
قال الشيخ الغماري : « ومن بدع التفاسير قول بعض الجهلة ممّن تسوروا علم التفسير بغير علم . « ليس من أهلك » أي هو ابن زنا . وهذا قول شنيع يدلّ على الجهل بمقام النبوة . ثم هو مردود بنص القرآن ، فإن اللّه قال قبل هذه الآية :
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ
[ هود : 42 ] ، فنسب الابن إليه . وهذا دليل قاطع على أنه ابنه لصلبه ، إذ من المستحيل أن يكون ابن زنا وينسبه إليه ، وأما قوله : « ليس من أهلك » فهو من حذف الصفة للعلم بها » « 2 » .
هامش
( 1 ) « ميزان الاعتدال » ( 2 / 641 ) ، وانظر : « نظرات في كتاب النبوة والأنبياء » للشيخ الصابوني . تأليف :
د . محمد محمود أبو رحيم ( 42 - 43 ) .
( 2 ) « بدع التفاسير » ( 74 ) .