ترجع القراءات السبع التي رويت في « فنظرة » إلى أصل لغوي واحد هو « النظرة » بمعنى : الانتظار .
وحكم على القراءات الست بالشذوذ لأنها جميعا تفقد السند المتواتر في الضبط الذي رويت به .
على أن أربعة منها جاءت مخالفة للرسم كما ذكرته .
واختلاف الدلالة بين القراءة المتواترة والقراءات الشواذ الست هنا يعود إلى نوع الاختلاف بين المشتقات ، فالكلمات التي وردت هنا - أسماء وأفعالا - تلتقي عند معنى واحد هو : أنه من توجيه القرآن الكريم ، أن ينتظر الدائن مدينه المعسر إلى وقت يساره .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 152
مساهمون: احمد البيلي
ص١٥٢