يَسْتَهْزِئُ
فيه لحمزة ، وهشام عند الوقف خمسة أوجه تقديرا وأربعة عمليا :
1 - إبدال الهمزة ياء ساكنة .
2 - تسهيلها بين بين مع الروم .
3 - إبدالها ياء مضمومة على الرسم وعلى مذهب الأخفش ثم تسكن للوقف فيتحد مع الوجه الأول في النطق .
4 - كالثالث ولكن مع الروم .
5 - مثله ولكن مع الإشمام .
السؤال رقم ( 158 ) :
قال الإمام ابن الجزري - رحمه اللّه - :
وترجعوا الضّم افتحا واكسر ظلما
أكمل الأبيات إلى قوله :
الأمر وسكن هاء هو هي بعد فا
ثم اشرحها شرحا وافيا ؟
الإجابة :
قال ابن الجزري :
وترجعوا الضّمّ افتحا واكسر ظلما * إن كان للأخرى وذو يوما جما
والقصص الأولى أتى ظلما شفا * والمؤمنون ظلهم شفا وفا
الأمور هم والشّام واعكس إذ عفا * الأمر وسكن هاء هو هي بعد فا
وشرح هذه الأبيات الثلاث كالآتي :
قرأ المشار إليه بظاء ظلما في البيت الأول يعقوب لفظ ( يرجعون ) وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو ( إليه ترجعون ) و ( يرجعون إليه ) ، وسواء كان غيبا أو خطابا ، وكذلك ( ترجع الأمور ) و ( يرجع الأمر ) بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم في جميع القرآن ، ووافقه أبو عمرو في قوله