تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
قرأ قالون ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، بتسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف بين الهمزتين . وقرأ الأصبهاني ، وابن كثير ، ورويس بتسهيل الهمزة الثانية مع عدم الإدخال : وللأزرق وجهان : 1 - تسهيل الهمزة الثانية مع عدم الإدخال . 2 - إبدال الهمزة الثانية حرف مد محضا مع إشباع المد ، لأنه حينئذ من باب المد اللازم ولهشام ثلاثة أوجه : 1 - تسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال . 2 - تحقيقها مع الإدخال . 3 - تحقيقها مع عدم الإدخال ، إما تسهيلها مع عدم الإدخال فلا يجوز لهشام . وقرأ الباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال ووجه التسهيل التخفيف ، ووجه التحقيق أنه الأصل ، ووجه الإدخال ليتمكن من النطق بالهمز ، ووجه الإبدال أنه نوع من التخفيف ، والكل لغات .
وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو بضم الياء وفتح الخاء ، وإثبات ألف بعدها وكسر الدال ، هكذا : وما يخادعون وذلك لمناسبة اللفظ الأول وهو ( يخادعون اللّه ) ، وعلى هذا يجوز أن تكون المفاعلة من الجانبين إذ هم يخادعون أنفسهم بما يمنونها من أباطيل ، وهي تمنيهم كذلك . وقرأ الباقون :
وَما يَخْدَعُونَ
بفتح الياء وإسكان الخاء وحذف الألف وفتح الدال ، مضارع خدع على أن المفاعلة من جانب واحد مثل قول المعلم عاقب المقصر ، قال ابن الجزري :
وما يخدعون يخادعون كنز ثوى * . . . .