الإجابة :
قال الشاطبي - رحمه اللّه - :
وفيها وفي الأعراف نغفر بنونه * ولا ضمّ واكسر فاءه حين ظلّلا
وذكّر هنا أصلا وللشّام أنّثوا * وعن نافع معه في الأعراف وصّلا
وجمعا وفردا في النّبيء وفي النّبوءة * الهمز كلّ غير نافع ابدلا
وقالون في الأحزاب في للنّبيّ مع * بيوت النّبيّ الياء شدّد مبدلا
أي قرأ أبو عمرو وابن كثير ، والكوفيون نغفر لكم هنا وفي الأعراف بالنون بلا ضم يعني مفتوحة وكسر الفاء ، وقرأ نافع هنا بياء التذكير المضمومة وفتح الفاء ، وقرأ ابن عامر الشامي في الموضعين بتاء التأنيث المضمومة وفتح الفاء ووافقه نافع في موضع الأعراف .
وقرأ غير نافع بإبدال الهمزة ياء مدغما فيها الياء الساكنة قبلها بحيث « 1 » يصيران حرفا مشددا في النبي ونبي والنبيين والنبيون ، وياء مفتوحة في الأنبياء ، وواوا مدغما فيها الواو الساكنة قبلها بحيث يصيران حرفا مشددا في النبوة ، وقرأ نافع بالهمز في ذلك كله إلا قالون خالف أصله فقرأ بترك الهمزة في الوصل دون الوقف في موضعين
لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ
« 2 » و
بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا
« 3 » كلاهما في الأحزاب وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقوله :
وقالون حال الوصل في للنبي مع * بيوت النّبي اليا شدّد مبدلا
السؤال رقم ( 160 ) :
قال ابن الجزري - رحمه اللّه - :
ولكن الخفّ وبعد ارفعه مع * أولى الأنفال كم فتى رتع
اكتب بيتا بعد هذا البيت ثم اشرحهما معا ؟
هامش
( 1 ) انظر إرشاد المريد ( ص 150 - 151 ) .
( 2 ) سورة الأحزاب الآية : 50 .
( 3 ) سورة الأحزاب الآية : 53