لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
« 1 » .
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
« 2 » .
- من شواذ سورة مريم :
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
« 3 » من الملاحظ إنني اتبعت في إجابة هذا السؤال اختيار مجموعة من السور تصل إلى ثلاث عشرة سورة ، وقد اخترت شواذ وردت في الآيات الأول من كل سورة منها ، وهذا على وجه الاختصار لأن هذا الموضع ليس بمحل ذكر كل سور القرآن الكريم واللّه أعلى وأعلم .
السؤال رقم ( 10 ) :
ما المقصود
بقول الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - : « أنزل القرآن على سبعة أحرف » ؟
الإجابة :
ورد في لفظ مسلم « 4 » عن أبي أن النبي صلى اللّه عليه ومسلم كان عند أضاة « 5 » بني غفار فأتاه جبريل فقال إن اللّه يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل اللّه معافاته ومعونته وإن أمتي لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية على
هامش
( 1 ) قرأ زياد بن أبي سفيان له معاقيب .
( 2 ) قرأ عمران بن حدير بالغدو والإيصال بكسر همزة الآصال وبعدها ياء مثناة قبل الصاد المهملة .
وسميت هذه السورة بسورة الرعد لما ورد فيها من قوله تعالى :وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِالآية ( 13 ) .
( 3 ) قرأ ابن عباس والجحدري يرثني وارث بالفتح والتنوين ، وقرآ أيضا يرثني أو يرث كأنه أراد وو يرث فقلبت الواو همزة لانضمامها واجتماعها مع الأخرى يرثني وارث بكسر الواو الجحدري أيضا ،يَرِثُنِي وَيَرِثُقال غليم صغير ،وَيَرِثُبفتح الواو وتسكين الياء وكسر الراء .
( 4 ) النشر في القراءات العشر 1 / 19 وما بعدها .
( 5 ) الأضاة : بفتح الهمزة مستنقع الماء ، كالغدير ، وكان بموضع من المدينة ونسب إلى بني غفار لأنهم نزلوا عنده ، كذا ورد في الكوكب الدري .