السؤال رقم ( 12 ) :
وضح الصلة بين القراءات السبع ، والأحرف السبعة ؟
الإجابة :
وأما عن صلة القراءات السبع بالأحرف السبعة « 1 » المذكورة في الحديث فليعلم أن الأحرف السبعة نزلت في أول الأمر للتيسير على الأمة ، ثم نسخ الكثير منها بالعرضة الأخيرة ، مما حدا بالخليقة عثمان - رضي اللّه عنه - إلى كتابة المصاحف التي بعث بها إلى الأمصار ، وأحرق كل ما عداها ، وليس الأمر كما توهمه بعض الناس من أن القراءات السبع هي الأحرف السبعة ، والصواب أن قراءات الأئمة السبعة بل العشرة التي يقرأ بها اليوم هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن وورد فيها
الحديث « أنزل القرآن على سبعة أحرف »
وغيره من الأحاديث .
وهذه القراءات العشر جميعها أي أي قراءة منها موافقة لخط مصحف المصاحف العثمانية التي بعث بها عثمان إلى الأمصار بعد أن أجمع الصحابة عليها وعلى اطراح كل ما تخالفها .
السؤال رقم ( 13 ) :
هل هناك فائدة تجنى من وراء اختلاف القراءات أم لا . . . وضح ذلك باختصار ؟
الإجابة :
وأما فائدة اختلاف القراءات ، وتنوعها فإن في ذلك فوائد غير قليلة منها الآتي :
1 - التهوين ، والتسهيل على الأمة « 2 » والتخفيف عليه .
هامش
( 1 ) غاية المريد ص 28 .
الوافي في شرح الشاطبية ص 6 ، 7 .
( 2 ) النشر في القراءات العشر 1 / 52 .