ثم ذكر أن هشاما وابن كثير « 1 » وورشا أظهروا الثاء عند الذال في يلهث ذلك بالأعراف ، وأن قالون ذو الخلف فله فيها الإظهار والإدغام ، وقرأ الباقون وهم : أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم ، وحمزة والكسائي بالإدغام قولا واحدا .
فائدة :
الخلاف المذكور عن البزي وقالون وخلاد في « 2 » الشطر الأول من البيت حول اركب معنا مرتب لا مفرع ، لأن الداني قرأ على أبي الفتح فارس بالإدغام ، وعلى أبي الحسن ابن غلبون بالإظهار وقرأ لقالون بعكس ذلك وأخذ للبزي بإدغامه من طريق النقاش التي هي طريق التيسير وبإظهاره من غيره .
وأظهر هشام وابن كثير وورش الثاء عند الذال في قوله تعالى يلهث ذلك في الأعراف ، واختلف فيه عن قالون بين الإظهار ، وبه قرأ له الداني على أبي الحسن ابن غلبون والإدغام وبه قرأ له على أبي الفتح فارس ، وأدغمها الباقون قولا واحدا .
هامش
( 1 ) الوافي ص 95 ، 96 .
( 2 ) الإرشادات ص 96 .