باب : ذكر حروف قربت مخارجها
السؤال رقم ( 127 ) :
- اذكر المواضع التي أدغم فيها خلاد والكسائي وأبو عمرو الباء المجزومة في الفاء ، ثم بين ما رواه أبو الحارث عن الكسائي من إدغام اللام في الذال في لفظ ( يفعل ذلك ) مع ذكر الدليل من الشاطبية ؟
الإجابة :
أدغم الباء المجزومة في الفاء خلاد والكسائي وأبو عمرو ، وقد وقع ذلك في القرآن الكريم في خمسة مواضع هي :
1 -
وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 1 » والباء المجزومة هنا والفاء في لفظي ( أو يغلب فسوف ) .
2 -
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
« 2 » .
3 -
قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ
« 3 » .
4 -
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ
« 4 » .
5 -
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 5 » .
وخلاصته أن خلادا والكسائي وأبا عمرو قرءوا بإدغام الباء المجزومة في الفاء في المواضع المذكورة إلا أن خلادا خير في من يتب بين الإظهار والإدغام ، وبهذا التخيير عنه قال أبو الفتح فارس ، وذهب أبو الحسن بن غلبون إلى إدغامه عنه قولا واحدا ، وقرأ الباقون بالإظهار في المواضع الخمسة بلا خلاف .
وما رواه أبو الحارث عن الكسائي هو إدغام اللام في الذال في لفظ يفعل ذلك مجزوم اللام حيث وقع في القرآن الكريم ، وهو في ستة مواضع هي :
هامش
( 1 ) سورة النساء الآية ( 74 ) .
( 2 ) سورة الرعد الآية ( 5 ) .
( 3 ) سورة الإسراء الآية ( 63 ) .
( 4 ) سورة طه الآية ( 97 ) .
( 5 ) سورة الحجرات الآية ( 11 ) .