السؤال رقم ( 131 ) :
بشرطه فليرع وقفا وابتدأ * ولا يركّب وليجد حسن الأدا
اشرح هذا البيت موضحا شروط الجمع ؟
الإجابة :
ذكر صاحب الكوكب الدري الشروط الأربعة للجمع من خلال شرحه لهذا البيت فقال : ذكر المصنف للجمع أربعة شروط هي :
1 - مراعاة الوقف ، فلا يقف إلا على ما يباح الوقف عليه .
2 - الابتداء ، فلا يبتدئ إلا بما يباح الابتداء به .
3 - أن لا يركب وجها بوجه آخر ، أي عدم التركيب .
4 - أن يتقن أداء القراءة بتقويم حروفها على الوجه المرضي ، وقوله : ولا يركب ، معناه أن بعض المتأخرين منع تركيب القراءات بعضها ببعض ، وخطأ القارئ بها في الفرض والنفل قال السخاوي : وخلط هذه القراءة بعضها ببعض خطأ ، وقال النووي : إذا ابتدأ القارئ بقراءة شخص من السبعة فينبغي أن لا يزال على تلك القراءة في ذلك المجلس ، وقال الجعبري : والتركيب ممتنع في تركيب كلمة وفي كلمتين إن تعلقت إحداهما بالأخرى وإلا كره ، وقد أجازها أكثر الأئمة مطلقا وقال الناظم إذا كانت إحدى القراءتين مرتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم كقراءة فتلقى آدم من ربه كلمات برفعها أو نصبها ونحوه مما لا تجيزه العربية ولا يصح في اللغة ، وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها ، فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز من حيث إنه كذلك في الرواية ، ويعتبر تخليط على أهل الدراية ، وإن كان على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح مقبول لا منع فيه ، وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين بالروايات من حيث تساوي العلماء بالعوام لا من حيث أنه مكروه أو حرام إذ كل من عند اللّه نزل به الروح الأمين تخفيفا على الأمة فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق عليهم تمييز القراءة الواحدة .