تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الليل ، وسورة الضحى ، وسورة العلق ، وسورة والنازعات ، وسورة عبس ، وسورة القيامة ، وسورة المعارج ، والإمالة في هذه السور متعلقة بالألفات الواقعة في أواخر الآيات ، والمراد إمالة الألفات الواقعة في أواخر الآيات في السور المذكورة سواء كانت هذه الألفات في الأسماء أم في الأفعال ، وسواء كان أصلها الياء أم الواو ، ويستثنى من ذلك « 1 » الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي نحو : ( همسا ) ( ضنكا ) ، ( نسفا ) ، ( علما ) ، ( ظلما ) ، وقد أشار الإمام الشاطبي إلى هذه السور بقوله :
وممّا أمالاه أواخر آي ما * بطه وآي النّجم كي تتعدّلا وفي الشّمس والأعلى في الليل والضّحى * وفي اقرأ وفي والنّازعات تميّلا ومن تحتها ثمّ القيامة ثمّ في * المعارج يا منهال أفلحت منهلا
ونبه بقوله : كي تتعدلا على حكمة إمالة أواخر هذه الآيات أي كي تتعدل الآيات وتكون على سنن واحد حيث أميل فيها ما أصله الياء ، وما أصله الواو ، والمنهال : هو المعطي العطاء الكثير ، والمراد به كثير النفع بعلمه .

السؤال رقم ( 116 ) :

قال الإمام الشاطبي - رحمه اللّه - في الأصول :
وقد فخموا التنوين وقفا ورققوا * وتفخيمهم في النصب أجمع أشملا مسمى ومولى رفعه مع جر * ومنصوبه غزى وتترا تويلا
وضح اختلاف أهل الأداء في الوقف على الكلمة المنونة كما ورد في الأبيات ؟

الإجابة :

أورد الإمام القاضي في الوافي في شرح الشاطبية معنى هذين البيتين فقال - رحمه اللّه - : والمعنى أن أهل الأداء اختلفوا في الوقف على الكلمة المنونة مثل : ( هدى ) ، ( مسمى ) على ثلاثة مذاهب :
هامش
( 1 ) الوافي ص ( 101 ) .