وورد في الإرشادات الجلية للدكتور محيسن أن العلماء اختلفوا في موضع ابتداء التكبير وانتهائه ، فذهب فريق إلى أن ابتداءه من سورة والضحى وانتهاءه أول سورة الناس ، ومنشأ هذا الخلاف أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - لما قرأ عليه جبريل والضحى كبر عقب فراغ جبريل من قراءة هذه السورة ثم قرأها النبي - صلى اللّه عليه وسلم - هو فهل كان تكبيره لقراءته هو أو لختم قراءة جبريل ؟ ذهب فريق إلى الأول وهو : أن تكبيره - صلى اللّه عليه وسلم - كان لقراءة نفسه ، وهذا الفريق هو الذي يرى أن ابتداء التكبير أول سورة والضحى ، وانتهاءه أول سورة الناس .
وذهب فريق آخر إلى أن تكبيره - صلى اللّه عليه وسلم - كان لختم قراءة جبريل ، وهذا الفريق هو الذي يرى أن ابتداء التكبير من آخر الليل .
وورد في الوافي أنه إذا كبر القراء المكيون ومن أخذ عنهم في آخر سورة الناس أردفوا التكبير بقراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة إلى قول اللّه تعالى : وأولئك هم المفلحون وربما يتوهم من قول الشاطبي :
إذا كبّروا في آخر النّاس أردفوا * مع الحمد حتّى المفلحون توسّلا
وقال به البزّي من آخر الضّحى * وبعض له من آخر الليل وصّلا
أن التكبير يكون في آخر سورة الفاتحة كما يكون في آخر الناس ، ولكن اتفاق العلماء على منع التكبير بين الفاتحة والبقرة .
السؤال رقم ( 64 ) :
- ذكر الشيخ محمد الضباع أوجه التكبير بقوله :
من أوّل انشراح أو من الضّحى * أي من فحدّث خلف تكبير نحا
للنّاس هكذا وجا أول كل * سوى براءة بحمد قد كمل
وضح هذه الأوجه باختصار ؟
الإجابة :
تكلم الشيخ في « 1 » هذين البيتين على التكبير ، وهو سنة مطلقا بل يسن
هامش
( 1 ) القول الأصدق ص ( 28 ) .