تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ومعنى كبر أي قال اللّه أكبر ، ومعنى هيلل ، أي قال : لا إله إلا اللّه ، ومعنى حمدل ، أي قال الحمد للّه نحو بسمل إذا قال بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وحسبل إذا قال : حسبي اللّه ، وحيعل ، إذا قال « حي على الصلاة ، وحوقل إذا قال « لا حول ولا قوة إلا باللّه وهكذا وفي أشهر صيغ التكبير ، كما ورد في الغيث قول الإمام الصفاقسي : في صيغته اختلف المثبتون له في لفظه فقال الجمهور كابن شريح وابن سفيان ، وصاحب العنوان : هو اللّه أكبر . من غير زيادة تهليل ولا تحميد لكل من البزي وقنبل فتقول : اللّه أكبر بسم اللّه الرحمن الرحيم . وروى آخرون زيادة التهليل قبل التكبير فتقول : لا إله إلا اللّه واللّه أكبر بسم اللّه الرحمن الرحيم . قال الحسن بن الحباب سألت البزي عن التكبير كيف هو فقال : لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد بسم اللّه الرحمن الرحيم . وهذه طريق أبي طاهر عبد اللّه الواحد بن أبي هاشم عن ابن الحباب ، ومن طريق ابن فرج عن البزي .

السؤال رقم ( 63 ) :

- اذكر حكم التكبير ؟ ومن أين يبدأ في سور القرآن ؟ وإلى أين ينتهي ؟

الإجابة :

ورد أن التكبير سنة ثابتة مأثورة عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لما سبق في إجابة السؤال السابق من امتداد سلسلته إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، ولقول البزي : قال لي الإمام الشافعي إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، وقال أبو الفتح فارس بن أحمد : إن التكبير سنة مأثورة عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وعن الصحابة والتابعين .