ومعنى كبر أي قال اللّه أكبر ، ومعنى هيلل ، أي قال : لا إله إلا اللّه ، ومعنى حمدل ، أي قال الحمد للّه نحو بسمل إذا قال بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وحسبل إذا قال : حسبي اللّه ، وحيعل ، إذا قال « حي على الصلاة ، وحوقل إذا قال « لا حول ولا قوة إلا باللّه وهكذا وفي أشهر صيغ التكبير ، كما ورد في الغيث قول الإمام الصفاقسي : في صيغته اختلف المثبتون له في لفظه فقال الجمهور كابن شريح وابن سفيان ، وصاحب العنوان : هو اللّه أكبر . من غير زيادة تهليل ولا تحميد لكل من البزي وقنبل فتقول : اللّه أكبر بسم اللّه الرحمن الرحيم .
وروى آخرون زيادة التهليل قبل التكبير فتقول : لا إله إلا اللّه واللّه أكبر بسم اللّه الرحمن الرحيم .
قال الحسن بن الحباب سألت البزي عن التكبير كيف هو فقال : لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد بسم اللّه الرحمن الرحيم .
وهذه طريق أبي طاهر عبد اللّه الواحد بن أبي هاشم عن ابن الحباب ، ومن طريق ابن فرج عن البزي .
السؤال رقم ( 63 ) :
- اذكر حكم التكبير ؟ ومن أين يبدأ في سور القرآن ؟ وإلى أين ينتهي ؟
الإجابة :
ورد أن التكبير سنة ثابتة مأثورة عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لما سبق في إجابة السؤال السابق من امتداد سلسلته إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، ولقول البزي : قال لي الإمام الشافعي إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، وقال أبو الفتح فارس بن أحمد : إن التكبير سنة مأثورة عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وعن الصحابة والتابعين .