فائدة :
إذا وصلت أواخر السور بالتكبير كسرت ما كان آخرهن ساكنا أو منونا . نحو : عليم اللّه أكبر ، وتكبيرا اللّه أكبر ، ومسد اللّه أكبر ، فحدث اللّه أكبر ، وإن كان محركا تركته على حاله وحذفت همزة الوصل ، نحو ولا الضالين اللّه أكبر ، وعنده علم الكتاب اللّه أكبر ، والأبتر اللّه أكبر .
وإن كان آخر السورة حرف مد وجب حذفه نحو : يرضى اللّه أكبر .
وإن كان آخر السورة هاء ضمير امتنعت صلتها نحو خشي ربه اللّه أكبر .
وإن كان ميم جمع ضمت ، نحو ثم لا يكونوا أمثالكم اللّه أكبر .
وإن كان مكسورا نحو وعنده علم الكتاب اللّه أكبر ، والخبير اللّه أكبر تعين ترقيق لام لفظ الجلالة « 1 » .
هذا واللّه أعلى وأعلم وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
السؤال رقم ( 65 ) :
- لقد علمت أن القراء الأئمة عشرة ، وأن عدد الرواة يصل إلى عشرين راويا ، فما معنى قول بعض العلماء أن طرقهم تصل إلى الثمانين ، وبل وعددها بعضهم حتى وصلت إلى ألف طريق . . اشرح ذلك باختصار .
الإجابة :
قال الإمام ابن الجزري في طيبته :
وهذه الرّواة عنهم طرق * أصحّها في نشرنا يحقّق
باثنين في اثنين وإلّا أربع * فهي زها ألف طريق تجمع
ومن المعلوم كما ورد في السؤال أن الأئمة القراء هم عشرة قراء شموس ، ومن المعلوم أيضا أن الرواة عنهم يصلون إلى عشرين راويا ، أما الطرق فقد اختلف فيها ، فقد ذكر الإمام الشيخ محمد صادق قمحاوي في
هامش
( 1 ) القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق ص 30 .