المعنى فيها بين الفناء التام " يحصده الدهر " وبين اجتماع الحياة مع الموت ، وهذا ملحوظ من مجرد ذكر الزرع القائم إلى جانب الحصيد ، وهذا يعكس تشبث الإنسان بالحياة على الرغم من مرور الموت أمام عينيه .
وبهذا يتبين أن خصوصية المعنى القرآني هو الذي أدى إلى كيفية خاصة في تعبيره وتصويره ونظمه ، وأن الشعراء عندما التفتوا إلى الصورة القرآنية تأثرا واقتباسا تغيرت الوظيفة والكيفية والتشكيل بما ينسجم مع محدودية التفكير البشرى وتقلباته النفسية .
إعجاز القرآن و منهج البحث عن التميز ( الموازنة ) — صفحة 172
مساهمون: محمد ابراهيم شادي
ص١٧٢