مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ . . .
« 1 » -
. . . وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . . .
« 2 » -
. . . وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
« 3 » -
. . . وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
« 4 » .
فطاعة اللّه وطاعة رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، هما أساس الفلاح والنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة بمشيئة اللّه جل وعلا .
والسنة المطهرة مكملة لكتاب اللّه الكريم ومفسرة وموضحة له .
ومن نواحي اعتبار السنة أنها مكملة للكتاب كما سبقت الإشارة إلى حديث الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه بقوله : « ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه . . . » « 5 » - إقرار الرسول صلّى اللّه عليه وسلم لما أجاب به معاذا رضى اللّه عنه عندما أرسله إلى اليمن :
« فقال : كيف تقضى ؟ فقال أقض بما في كتاب اللّه ، قال فإن لم يكن في كتاب اللّه ، قال فبسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، قال فإن لم يكن في سنة رسول صلّى اللّه عليه وسلم قال : أجتهد رأيي ، قال : الحمد الذي وفق رسول ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم » « 6 » .
فهذا الحديث وضح لنا القضية والأسس التي نعتمد عليها بمشيئة اللّه في البحث عن حكم اللّه في قرآنه أو سنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلم ، فإن لم نجد فبالاستنباط أو الاجتهاد .
هامش
( 1 ) من الآية [ 80 ] النساء .
( 2 ) من الآية [ 7 ] الحشر .
( 3 ) من الآية [ 54 ] النور .
( 4 ) من الآية [ 71 ] الأحزاب .
( 5 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 131 عن المقدام بن معديكرب الكندي رضى اللّه عنه .
( 6 ) سنن الترمذي ج 3 ص 607 / كتاب الأحكام 30 - ما جاء في القاضي كيف يقضى / 1327 .