تضعيف الحرف أو إفراده ، وقد تكون الزيادة في إحدى القراءتين مفسرة للمجمل في القراءة التي لا زيادة فيها ، حتى ولو كانت القراءة شاذة كمثل « القراءة المنسوبة لابن مسعود وابن عباس وابن الزبير :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ . . .
« 1 » - في مواسم الحج ، فسرت القراءة الأخرى التي لا زيادة فيها .
يقول أبو حيان : « والأولى جعل هذا تفسيرا ، لأنه مخالف لسواد المصحف ، الذي أجمعت عليه الأمة » « 2 » - فهي قراءة شاذة بالإجماع وهي ليست قرآنا ، حتى بدونها فالمعنى من السياق السابق يقصد التعامل الحلال في مختلف المصالح في مواسم الحج والعمرة ، لتبادل المنافع .
ومن أهم مصادر تفسير القرآن بالقرآن : أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي المتوفى سنة 1393 ه ط : عالم الكتب بيروت سنة 1383 ه .
هامش
( 1 ) من الآية [ 198 ] البقرة .
( 2 ) البحر المحيط لأبى حيان ج 2 ص 293 .