الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
« 1 » - يعنى نستعيذ بك يا رب ونستجيرك كي تبعدنا عن صراط هؤلاء الضالين من اليهود والنصارى ، كما ورد في مسند الإمام ابن حنبل :
« عن عبد اللّه بن شقيق رضى اللّه عنه قال أخبرني من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو بوادي القرى على فرس له ، وسأله رجل من بنى القين فقال من المغضوب عليهم يا رسول اللّه قال اليهود ، قال فمن الضالون ؟ قال النصارى » « 2 » .
ومن غضب اللّه عليهم وأضلهم عموما ، هم الذين خرجوا عن الإسلام .
ومن أوجه إضافة السنة لأحكام زائدة على الكتاب ما ورد بتحريم لحوم بعض الحيوانات كما في الحديث النبوي الشريف :
« . . . ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلى ولا كل ذي ناب من السباع . . . » « 3 » - يعنى الأسد والنمر والكلب والثعلب والذئب والضبع والفهد والهرة وما شاكلها والحمار البلدي ، أما الوحشي فيحل أكله .
ومنها كذلك تحريم نكاح المرأة على عمتها أو خالتها :
« فعن جابر رضى اللّه تعالى عنه قال : نهى رسول صلّى اللّه عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها » « 4 » - وذلك حتى لا يؤدى إلى تقطيع أواصر الأرحام وإيغار الصدور .
هامش
( 1 ) آية [ 7 ] الفاتحة .
( 2 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 77 .
( 3 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 131 عن المقدام بن معديكرب الكندي رضى اللّه عنه .
( 4 ) صحيح البخاري ج 7 ص 15 - كتاب النكاح 27 - باب لا تنكح المرأة على عمتها .