تَبايَعْتُمْ . . .
« 1 » - وقوله :
. . . فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ . . .
« 2 » - يعنى أعطيتم اليتامى أموالهم بعد بلوغهم فأشهدوا على ذلك بشهود عدول إحقاقا للحق .
من هنا نرى الشرع يحثنا على الأمانة والعدالة في التعامل والإشهاد حتى تستقيم المعاملات ، وتسود الثقة .
ومن أمثلة المبهم الذي ذكر تفسيره في القرآن ، وذلك مثل قوله تعالى :
. . . إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . . .
« 3 » - « هو آدم وزوجته حواء » « 4 » - وقد تكرر في مثل قوله تعالى :
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ . . .
« 5 » - وهنا يذكر الاسم واضحا صريحا .
ومن تفسير القرآن بالقرآن أن نجمع ما يتوهم أنه فيه اختلاف ، لتوضيح حقيقة الأمر ، ومن أمثلة ذلك ما جاء في القرآن لخلق الإنسان من تراب في بعض الآيات ومن طين في غيرها ، ومن صلصال من حمأ مسنون في ثالثها .
ونذكر من هذه الآيات :
. . . وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
« 6 » ، والضمير يعود على آدم أول البشر ، وقوله تعالى :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً . . .
« 7 » - والخطاب للبشرية ، جمعاء ، وقوله تعالى :
هامش
( 1 ) من الآية [ 282 ] البقرة .
( 2 ) من الآية [ 6 ] النساء .
( 3 ) من الآية [ 30 ] البقرة .
( 4 ) التحبير في علم التفسير ، للسيوطي ص 153 المبهمات .
( 5 ) من الآية [ 35 ] البقرة .
( 6 ) من الآية [ 12 ] الأعراف .
( 7 ) من الآية [ 11 ] فاطر .