الرأي المزعوم ، والصحيح أن من يتوب تقبل توبته إذا أخلص للّه تعالى ، هذا عند أهل السنة وهو الحق إن شاء اللّه تعالى .
ونحن نرى أنه لا حاجة إلى معصوم بعد صاحب الرسالة محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، والثابت الصحيح أنه لم يرد أن أحد الأئمة السنيين ادعى العصمة ، والذي يدعى لنفسه العصمة إنما هو مغرور والعياذ باللّه .
( 6 ) الطوسي والفقه الشيعي :
( أ ) للشيعة الاثنا عشرية فقه يسمى بالفقه الجعفري ، وهو يتميز في بعض الأحيان عن المذاهب الإسلامية الكبرى ، ولكن المدى بين الشيعة وبين مذاهب الفقه عند أهل السنة ليس كبيرا ، فالمدى بينهما كالمدى بين المذاهب الفقهية لأبى حنيفة أو مالك أو الشافعي رضوان اللّه عليهم .
( ب ) وأصول الرواية عندهم ترجع إلى هذه الكتب الآتي ذكرها :
« 1 - أصول الكافي : لمحمد بن يعقوب الكليني .
2 - ومن لا يحضره الفقيه : لمحمد الصدوق .
3 - التهذيب والاستبصار : لأبى جعفر الطوسي .
ولهم كتب في الفتاوى مثل الشرائع والمختصر النافع والحدائق والجواهر ، والروضة البهية شرح اللمعة الدمشقية .
والشيعة الاثنا عشرية يعتمدون في أصولهم على الكتاب والسنة والعقل والإجماع ولكنه إجماع الأئمة لآل البيت رضوان اللّه تعالى عليهم .