وقد جاء اسم الشيعة في القرآن الكريم بهذا المعنى اللغوي ، قال تعالى :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
« 1 » - أي وإن من أنصار نوح وأعوانه ، وممن كان على منهاجه وسنته إبراهيم الخليل صلوات اللّه وسلامه عليه .
« ويقول ابن حزم في معنى الشيعة ، وفي مدلولاتها ، ومن وافق الشيعة من أن عليّا ، رضى اللّه عنه أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأحقهم بالإمامة وولده من بعده فهو شيعي ، وإن خالفهم في ذلك فليس بشيعى » « 2 » - فهي نزعة طائفية عقائدية كما ترى ، ولهم قواعدهم الفقهية الخاصة التي تختلف عن أهل السنة وسائر المذاهب الأخرى ، وقد تقترب من بعض المذاهب وقد تبتعد ، وهم يقتربون في كثير من مبادئهم مع المعتزلة .
هامش
( 1 ) آية [ 83 ] الصافات .
( 2 ) الفصل في الملل والأهواء والنّحل / لعلي بن حزم ج 2 ص 113 .