الجهل ، الجاهليّة إلخ . . ، كان من مواضع الخلاف بيننا وبين المترجم مثله مثل العجم والأعجمين . . إلخ . . ونحن نرى في هذا السياق :
Ecartes - toi es ignorants
، وليس
des paiens
، كما ترجمت .
ص 187 : [ الآية 204 من سورة الأعراف ( 7 ) ] :
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا . . .
لا ندري لماذا اختار المترجم الإفراد لما هو جمع في ضمير الفاعل المتّصل للمخاطبين « استمعوا وأنصتوا » فترجم
" . . . Ecoute le bien , entends le pour toi - meme "
على أن المفسّرين ومنهم الزمخشري النحوي صاحب « المفصل » يقول : « وقبل كانوا يتكلّمون في الصلاة فنزلت . ثمّ صار سنّة في غير الصلاة أن ينصت القوم إذا كانوا في مجلس يقرأ فيه القرآن ، وقيل معناه إذا تلى عليكم الرسول القرآن عند نزوله فاستمعوا له . . وقيل فاعملوا بما فيه ولا تجاوزوه . . . » ولكل هذا نرى الترجمة بالجمع لازمة :
Ecoutez bien , entendez le
.
ص 188 : [ الآية الخامسة من سورة الأنفال ( 8 ) ] :
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ
ترجمت
" Ainsi Dieu te fit sortir "
، وضع لفظة الجلالة « الله » مكان « ربّك » الذي فيه من الدلالة ما فيه ، كما أن فيه من التناغم اللفظي مع « من بيتك » ما فيه ، والأفضل إذن الترجمة ب
" Que Ton Seigneurr t'a fait sortir de ta demeure "
.
ص 194 : [ الآية 47 من سورة الأنفال ( 8 ) ] :
وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
ترجمت ب
Dieu encercle ce qu'ils font
وهي ترجمة حرفيّة . وقد لا تضر المعنى ، ولكن قد تقف عقبة أمام القارئ الفرنسي الذي لا يعرف العربيّة ، ناهيك عن عربيّة القرآن .