في الأعراف في قوله - لا يعلمون - قل لشعبة في الثاني ، يعنى بعد خالصة ، وإلا فهو ثالث ، ثم ذكر ياءات الإضافة ، وهي خمس ، وأراد :
( مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ
« 1 » -
قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ
« 2 »
)
.
فتحها نافع وأبو عمرو :
( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
« 3 »
)
.
فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص :
( إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ
« 4 » -
لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ )
.
فتحهما الحرميان وأبو عمرو ، وحلا : ليس برمز ، وكذا كل ما كان مثله مما مضى ومما يأتي من الأبيات المذكور فيها عدد ياءات الإضافة ، لأنه لم يذكر أحكامها في أواخر السور ، كما سبق بيان ، والهاء في ياؤها للسورة ، وليس فيها من الزوائد شيء ؛ واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة يونس ، آية : 15 .
( 2 ) سورة يونس ، آية : 53 .
( 3 ) سورة يونس ، آية : 72 .
( 4 ) سورة يونس ، آية : 15 .